من غرفة العمليات
إلى المنصة الرقمية
بدأت الفكرة في عام 2019 خلال تشغيل أحد المؤتمرات الحكومية الكبرى. الفريق يتواصل عبر واتساب، قوائم الحضور ورقية، وتصاريح الدخول تُطبع يدوياً في اللحظة الأخيرة. النتيجة؟ فوضى مُنظّمة تُكلّف الوقت والجهد والسمعة.
قرر فريقنا وقتها أن يبني الأداة التي كان يحتاجها. ليس نظاماً مستورداً لا يفهم طبيعة السوق السعودي والخليجي، بل منصة مبنية من الميدان، للميدان — بعربية كاملة، وبفهم عميق لاحتياجات كل قطاع.
اليوم، يخدم EMS أكثر من 30 عميلاً في السعودية والخليج — من وزارات وجهات حكومية، إلى شركات فعاليات وأكاديميات ومؤتمرات طبية ودولية.
"نجاحنا الحقيقي ليس في عدد العملاء، بل في كل مدير تشغيل استطاع أن ينتهي من يوم الفعالية دون أن يخسر شعره."